03 غشت 2008 - 08.28:56
افضل انسان
ومن عجبٍ أنّي أحِنُّ إليهمُ
وأسألُ شــــــــــوقاً عنهمُ وهمُ معي
وتبكي
هم عيني وهُم في سوادها
ويشكو الن
وى قلبي وهم بين أضلعي
———————-
علّموهُ كيف يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيت منه ماكفى
مسرفٌ في هجره لاينتهي
أتراهم علمّوه السَّرفا؟
أنا لو ناديتهُ في ذلِّةٍ
هي ذي روحي فخذها؛ ما احتفى
———————–
يافؤادي لاتسلْ أين الهوى
كان صرحاً من خيال فهوى
اسقني واشرب على أطلاله
وارو عنِّي طالما الدَّمع روى
كيف ذاك الحُبُّ أمْسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى!؟
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...